وطن24-أمل يونس
ذكرت حكومة بوتسوانا يوم أمس أن عدد الفيلة التي عثر عليها ميتة في منطقة أوكافانغو بانهاند ارتفع من 154 قبل أسبوعين إلى 275.
وتحقق السلطات في سبب نفوق الفيلة في الأشهر الأخيرة بعد أن استبعد احتمال الصيد الجائر للعثور على جثث سليمة، وكان قد عٌثر على الأفيال النافقة ملقية على بطنها، وهذا ما يشير إلى موت سريع ومفاجئ.
وقد تم تحديد ثلاثة مختبرات في زيمبابوى وجنوب افريقيا وكندا لفحص العينات التي اخذت من الافيال النافقة " .
وفي أوائل مايو، أفادت منظمة "بلا حدود" البيئية بأنها أجرت مسحا جويا يبين أن الفيلة من مختلف الفئات العمرية يبدو أنها تموت.
وقال مايك تشيس، مدير المنظمة، في تقرير اطلعت عليه رويترز: "بدا أن العديد من الفيلة ضعيفة وكسولة وضعيفة. وبدا آخر مرتبكاً وصعباً المشي وظهرت عليه علامات الشلل الجزئي أو العرجاء، وقال " لقد لاحظنا فيلا يدور في دوائر ولم نتمكن من تغيير اتجاهه "
وتحقق السلطات في سبب نفوق الفيلة في الأشهر الأخيرة بعد أن استبعد احتمال الصيد الجائر للعثور على جثث سليمة، وكان قد عٌثر على الأفيال النافقة ملقية على بطنها، وهذا ما يشير إلى موت سريع ومفاجئ.
وقد تم تحديد ثلاثة مختبرات في زيمبابوى وجنوب افريقيا وكندا لفحص العينات التي اخذت من الافيال النافقة " .
وفي أوائل مايو، أفادت منظمة "بلا حدود" البيئية بأنها أجرت مسحا جويا يبين أن الفيلة من مختلف الفئات العمرية يبدو أنها تموت.
وقال مايك تشيس، مدير المنظمة، في تقرير اطلعت عليه رويترز: "بدا أن العديد من الفيلة ضعيفة وكسولة وضعيفة. وبدا آخر مرتبكاً وصعباً المشي وظهرت عليه علامات الشلل الجزئي أو العرجاء، وقال " لقد لاحظنا فيلا يدور في دوائر ولم نتمكن من تغيير اتجاهه "
ودفع هذا الأمر ببعض العلماء إلى الاعتقاد بأن الأفيال أصيبت بمرض يهاجم الجهاز العصبي لديها،
وبلغ عدد وفيات الفيلة 356 حالة ، وقال تشيس انه يتعين اتخاذ إجراء عاجل لتحديد ما اذا كانت وفاتهم نتيجة مرض او تسمم، مع وجود مخاوف من انتشار مرض جديد معدٍ للبشر.
و ويجدر الذكر بأنه يتناقص عدد الفيلة في أفريقيا بسبب الصيد الجائر، ولكن بوتسوانا، التي تضم ما يقرب من ثلث الفيلة في القارة، شهدت زيادة في عددها من 000 80 إلى 000 130 في أواخر التسعينات.
و ويجدر الذكر بأنه يتناقص عدد الفيلة في أفريقيا بسبب الصيد الجائر، ولكن بوتسوانا، التي تضم ما يقرب من ثلث الفيلة في القارة، شهدت زيادة في عددها من 000 80 إلى 000 130 في أواخر التسعينات.


إرسال تعليق
إرسال تعليق