GuidePedia

0

بقلم أ. طارق بن محمد القاضي 

أخوتي الكرام،كتبتُ لكم هذه الرسالة من قلبي فأرجوا أن تصل من القلب إلى القلب.
إننا والعالم أجمع نمر بأوقات عصيبة وذلك بسبب جائحة كورونا أو ما يطلق عليه covid 19،فبسبب هذه الجائحة التي أجتاحت العالم أجمع ،توقفت العديد من المحلات التجارية كالأسواق وتوقفت المطاعم والكافيهات وغيرها، وبسبب هذه الجائحة صرنا نصلي في بيوتنا، وبسبب هذه الجائحة توقفنا عن الذهاب لمدارسنا ولأعمالنا، لقد عرقلتنا هذه الجائحة في السير قُدماً لأداء مهامنا الحياتية وممارستها.
لكن دولتنا الرشيدة المملكة العربية السعودية
أستطاعت بكل ما أوتيت من قوة ودهاء وحكمة، أن تسيطر على شعبها وعلى الأوضاع الراهنة وذلك لحمايته من هذه الجائحة، فلقد وضعت البدائل لكي تستمر الحياة ولكي نمضي قُدماً، ووضعت أيضًا قوانين وقائية تقينا جميعًا بإذن الله من هذه الجائحة، فالتعليم أصبح عن بعد وبأحدث الوسائل التقنية وذلك لإعطاء الطالب حقه في التعلم
وأعمالنا في القطاعين الخاص والعام أصبحت أيضاً عن بعد، والعديد العديد من الجهود العظيمة والتي لا تحضرني في وقتي الراهن .
فالسعودية باعت كل شيء وأشترت شعبها ،ولم تقصر يوماً تجاه شعبها، فأرجوا أن لا نقصر نحن يوماً تجاه حكومتنا الرشيدة وتجاه وطننا الغالي .
وهاهي الأيام تمضي سريعاً ورأينا وسمعنا  ما يبهجنا جميع من تحسن في الأوضاع الراهنة ومن عودة الحياة لطبيعتها، وبأننا إن ألتزمنا عدنا كما كنا لكن البعض إلا من رحم ربي صار لا يلقي لتحذيرات بالاً وصار كل همه أن يفعل ما يهتم به مع الأسف الشديد وصار يجُوب الطرقات والأسواق والمطاعم والكافيهات وكأن ما يحصل مجرد نكته وأن لا داعي للخوف ولو سألته لماذا هذا الإستهتار لقال لك قول الله عزوجل  
(( لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ))
ظن منه بأنه سوف يسكتك بهذه الآية نحن لا نختلف في قوله تعالى ولكن لابد من فعل الأسباب فليس من المنطقي أن أعرض حياتي وحياة الآخرين للخطر ثم أقول
(( لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا))
فيا عزيزي إذا حياتك لا تهمك ففكر في حياة الآخرين ،وأتمنى منك أن تعود إلى صوابك 
لكي ترى ونرى ما يسرنا ولكي نسمع  كلام وزير الصحة  وهو يبشرنا بأن الحياة عادة لطبيعتها
وأخيراً فاليكون شعارنا : نلتزم اليوم لكي نجتمع غدًا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جميع المقالات تمثل رأي كاتبها 

إرسال تعليق

 
Top